ابن أبي حاتم الرازي

382

كتاب العلل

1502 - وسألتُ أَبِي ( 1 ) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ قَيْس بْنُ الرَّبِيع ( 2 ) ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّاني ، عَنْ زَاذَانَ ، عَن سَلْمان ؛ قال : قلتُ للنبيِّ ( ص ) : قرأتُ فِي التَّوْرَاةِ : بَرَكةُ الوُضُوءِ قَبْلَ الطَّعَام ( 3 ) ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ( ص ) : بَرَكَةُ الطَّعَامِ : الوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَام ِ وبَعْدَهُ ؟

--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « وسألته » . ( 2 ) روايته أخرجها الطيالسي في " مسنده " ( 690 ) عن قيس به . ومن طريق الطيالسي رواه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 7 / 275 ) . ورواه أحمد في " مسنده " ( 5 / 441 رقم 23732 ) من طريق عفان ، وأبو داود في " سننه " ( 3761 ) من طريق موسى بن إسماعيل ، والترمذي في " جامعه " ( 1846 ) من طريق عبد الله بن نمير وعبد الكريم الجرجاني ، والبزار في " مسنده " ( 2519 و 2520 ) من طريق أبي قتيبة ويحيى بن ضريس ، والطبراني في " الكبير " ( 6 / 238 رقم 6096 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 3 / 604 ) من طريق عبيد بن إسحاق ، والطبراني ( 6 / 238 رقم 6096 ) ، وتمَّام ، في " فوائده " ( 964 / الروض البسام ) من طريق أبي بلال الأشعري ، وابن عدي في " الكامل " ( 6 / 46 ) من طريق أبي معاوية ، والحاكم في " المستدرك " ( 4 / 106 ) من طريق مالك بن إسماعيل ، وتمَّام في " فوائده " ( 963 / الروض البسام ) من طريق عبيد الله بن موسى ، جميعهم عن قيس ، به . ووقع عند الترمذي والحاكم في روايتَيْه وتمَّام نسبةُ أبي هاشم بأنه الرُّمَّاني . ووقع في رواية عفان عند أحمد ، ومالك بن إسماعيل عند الحاكم تصريح قيس = = بالسَّماع من أبي هاشم . قال أبو داود : « وهو ضعيف » . وقال الترمذي : « لا نعرفُ هذا الحديثَ إلا من حديث قيس بن الربيع . وقيسُ بن الربيع : يُضعَّف في الحديث ، وأبو هاشم الرمّاني اسمه : يحيى بن دينار » . وقال البيهقي : « قيس بن الربيع غير قوي ، ولم يثبت في غسل اليد قبل الطعام حديثٌ » . ( 3 ) كذا في جميع النسخ ! ولفظه في بعض مصادر التخريج : قرأتُ في التَّوراة : أن بركةَ الطَّعام الوضوءُ قبلَه . . . وفي بعضها : بعده ، بدل : قبله .